مليونية مقاطعة شركات الإتصالات في مصر 25 يونيو

مليونية مقاطعة شركات الإتصالات في مصر 25 يونيو

الإنترنت أصبح واحد من أهم إحتياجات الحياة المعاصرة, فالشركات أصبحت تعتمد على قواعد بيانات مخزنة على الإنترنت والأشخاص أصبح الكثيرون منهم يعملون ويتعلمون عبر الإنترنت, بل أن أطفالنا أصبحنا نتابعهم عبر الإنترنت.
ثورة الإنترنت
أحد المواطنين بعد تصوير مقاطعته لشركات الإتصالات
ولكن في ظل وجود إنترنت غالي السعر مقارنة بدول أخرى أفقر وأقل في إمكانيات بنيتها التحتيه بل وخدمة عملاء سيئة لا تقوم بحل مشاكل العملاء من الأساس ولا تحفظ سوى جملة واحدة "رستر الراوتر" فهل سيواجه الشعب المصري وشبابه هذا العبث بشكل مختلف عما سبق؟

اليوم بدأ تنفيذ مليونية مقاطعة شركات الإتصالات التي روجت لها صفحة ثورة الإنترنت على الفيس بوك وأثارت ضجة كبيرة في مصر.

يرجع السبب في هذه المقاطعة التي روج لها شباب ثورة الإنترنت إلى رفض شركات الإتصالات المصرية لتخفيض سعر خدمات الإنترنت وتحسين جودتها للمرة الثالثة.

ويعلل أصحاب هذه الشركات المشكلة بأن تكاليف تقديم الخدمة وإشتراكاتهم بالبنية التحتية والمصاريف الإعلانية وغيرها تكلفهم الكثير وأن تخفيض الأسعار سيؤدي بالتالي إلى الخسارة.

وقد كانت مصادر قد أوضحت أن أسعار التكلفة المقدمة من الدولة للشركات تكون 33 جنيه للواحد ميجا وتقوم الشركات بتسويقها ب 133 جنيه أي مكسب حوالي 100 جنيه. وكذلك تقريباً في سرعة 2 ميجا وغيرها.

كما يذكر أن الكثير من البلدان العربية والفقيرة تنخفض أسعار الإنترنت فيها عن مصر كثيراً وفي بعض الأحيان إلى 8 أضعاف أو أكثر.

فإلى أين ستصل هذه المشكلة؟ وهل ستؤثر خسائر شركات الإتصالات من مقاطعة الشعب المصري لها لمدة 5 ساعات كما طالب شباب ثورة الإنترنت؟

كل ما نرغب به هو سرعة إنترنت معقولة ومناسبة لمتطلباتنا وإلغاء سياسة الإستخدام العادل التي تخفض سرعة الإنترنت بعد تحميل كمية بيانات محددة وتحسين الأسعار وخدمة العملاء .. فهل مطالبنا كثيرة؟


من الملحوظ أن شركات الإتصالات تقوم بعقد عدة إجتماعات في الفترة الأخيرة محاولة الوصول إلى أسعار مناسبة ولكنها تطلب في المقابل تخفيض تكاليف تأجير البنية التحتية, ويذكر أن الكثير من المؤشرات تؤكد أن الإتفاق المطلوب الوصول إليه أن تكون قيمة الإشتراك الشهري للمواطن على سرعة 1 ميجا تساوي 50 جنيه وال 2 ميجا 100 جنيه وهكذا.

يذكر أنه منذ عدة أسابيع تم تجربة خدمة إنترنت جديدة VDSL في مصر بسرعات عالية ولكنها لن يتم توفيرها بشكل عام لمختلف أفراد وأماكن الجمهورية قبل نهاية العام.

بدأت المقاطعة لشركات الإتصالات اليوم الخامسة مساءاً وستنتهي في العاشرة مساءاً أي إنها لمدة 5 ساعات, والغريب إن الكثيرين قد أعجبتهم الفكرة بالفعل كما يظهر بالصورة بأعلى الموضوع, وعلى العكس عارض الكثيرين أيضاً الفكرة على أساس إنها تؤدي إلى خفض أرباح مصرية في البورصة وهكذا.

في إنتظار أرائكم ومقترحاتكم لحل مشكلة شعب كامل وهل أنت مؤيد لفكرة مقاطعة شركات الإتصالات في مصر أم من معارضيها؟


قد يعجبك أيضاً

سأشارك هذه المقالة مع أصدقائي على

تعليقات ديسكس